آخر التدوينات

قابـــل للسـقوط

أنت قابل للسقوط، نعم هذه حقيقة وليست شتيمة، أنت لست جمادا، أنت مجموعة مشاعر تنبض بك الحياة كما ينبض قلبك تماما فإن توقفت هذه المشاعر فأنت هالك لا محالة! إنه من الفطرة أن نحزن ونتألم ونبكي، فما بالنا نخالف الفطرة ونكابر ولا نقبل! هناك مساحة شاسعة الفرق بين تساقط الأقنعة …

أكمل القراءة »

لَــــهْـــــوٌ

كُنَّا نَرَى الأَشْوَاقَ فِي يَدِنَا وَنَرَى تَصَارِيْحَ اللِّقَاءِ مُنَى وَكَمِ اخْتَلَقْنَا فِيهِ مِنْ فُرَصٍ صَمْتَانِ مِنْ أَرْوَاحِنَا مَعَنَا تَتَحَدَّثِينَ بِغَيْرِ فَاتِحَةٍ وَتُرَتِّلِينَ عَلَى صَفِيحِ غِنَا تَتَقَدَّمِينَ بِكُلِّ لَافِتَةٍ وَتُقَدِّمِينَ الشَّهْدَ وَاللَبَنَا لَهْوًا أُنَادِمُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ عِشْنَا بِهَذَا فَتْرَةً زَمَنَا وَاليَوْمَ لَا تَلْوِيْحَةٌ بِيَدٍ تَلْوِيْحَةٌ يَا بِنْتُ تَسْتُرُنَا مَنْ ذَاقَ بَعْدِي؟ …

أكمل القراءة »

«كنت طالباً في عُمان»

«كنت طالباً في عُمان» بهذا العنوان صدر عن دار الثلوثية للنشر كتاب للأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح. وبداية فكرته كانت مصحوبة بدهشة أعقبتها دمعة عندما وقع نظر المؤلف خلسة على صورة بين الصور التي يحتفظ بها منذ زمن طويل فكانت سبباً في خروج هذه المذكرات. بدأ الحديث عن الرياض قبل …

أكمل القراءة »