الرئيسية / ثقافة / الأشرار

الأشرار

لماذا صرنا نحب أشرار الأفلام ونتعاطف معهم بل وندافع عنهم ونلتمس لهم المعاذير؟، مع أن جرمهم واضح ولا يقبله عقل ولا منطق، ولو سمعنا عنه في حياتنا الواقعية لأنفنا حتى من الحديث عنه، فضلا عن التعاطف معه. هذا كان المحور الأساس لهذا الكتاب المميز الذي مشى بنا مستعرضا تاريخ صناعة الأفلام وشركاتها وتاريخ شخصيات الأبطال الخارقين وأشرار الأفلام وأسباب صنعها وجذورها النفسية والسياسية المؤدلجة، حتى ينتهي بنا إلى كون كل شيء مرسوما ومخططا وله هدف عميق يصب في مصالح أشخاص أو جماعات أو طوائف أو حتى دول وقارات، “لا يتحدث الكتاب عن نظرية المؤامرة، لكن يستعرض تاريخا معروفا”. عرض لنا الكاتب أولا نبذة عن أهم الأفلام التي تعد الأكثر تأثيرا في نفوس المشاهدين، التي جذبت التعاطف الأكبر مع الأشرار في نفوس المشاهدين، حتى باتوا يتقمصونها ويتخذونها قدوات.

شاهد أيضاً

الدارة تبث فيلماً عن جهود المملكة في مكافحة الأمراض المعدية

بثت دارة الملك عبدالعزيز اليوم على قناتها في «اليوتيوب» https://youtu.be/xfhBWwE_tcA وحسابها على «تويتر» فيلمًا وثائقياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *