الرئيسية / محبرة / شعر / الهدى أحمد

الهدى أحمد

حُرُوفُ الشِّعْرِ تُكْتَبُ بِالمْدادِ

وَمَدْحُكَ يا مُحَمَّدُ في الْفُؤادِ

كَتَبْتُ بِحُبِّكُمْ شِعْراً تَبَاهَى

بِنُورِ اللهِ يُعْنَى بِاجْتِهادِي

وَيَنْقُصُ حُبُّ مَنْ يَهْوَى وَلَكِنْ

رَسُولُ اللهِ حُبُّهُ فِي ازْدِيادِ

أَفَاضَ الْكَونَ مِنْ شَرْقٍ وَغَرْبٍ

بِدِيْنٍ صَارَ خُلْقاً لِلرَّشَادِ

تَنَامُ النَّاسُ تَرْقُدُ فِي الليَالِي

وَمَهْوَى الْقلْبِ يَصْحُو بِالرِّقَادِ

وَمَوْلِدُ سَيِّدِ الْأَكْوانِ فِيْنَا

شُمُوْسٌ فِي الْحَوَاضِرِ وَالْبُوَادِي

تَجَمَّعَتِ المَحَاسِنُ عِنْدَ مَدْحِي

تَجَمَّعَتِ المَكَارِمُ فِي المِعَادِ

فَكُنْتَ الْخَيْرَ ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيْمِ

رَقِيْقَ الْقَلْبِ هَدْياً لِلْعِبَادِ

وَنَطْقُكَ وَحْيُ مَنْ أَوْحَى لِعَبْدٍ

كَلَاماً غَيْرَ مَمْسُوسِ الْأَيَادي

تَنَزَّهَ عَنْ قَوَافٍ أَوْ نَظِيْمٍ

تَنَزَّهَ عَنْ عيُوبٍ أَوْ فَسَادِ

أَظَلَّكَ رَبُّنَا الْبَارِي بِظِلٍّ

وَاسْمُكَ صَارَ زِيْنةَ مَنْ يُنَادي

فَكُلُّ مَآذِنِ الْإِسْلامِ نَادَتْ

بِعِطْرٍ فَاحَ فُي كُلِّ الْبِلادِ

وَآخِرُ مِدْحَتِي قَوْلٌ جَرِيْحٌ

دمَاءُ الْقَلْبِ فِيْهِ كَالمِدَاد

وفقاً لـ”الرياض” – عميّر عبدالله العنزي

شاهد أيضاً

حينما يأتي النهار

شعر: عبده صالح حينما يأتي النهار بطيئا بلا قيود حينما يموت الليل بداخلي ولا يعود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *