الرئيسية / محبرة / خواطر / نهاية الاقنعة

نهاية الاقنعة

فتنه الخماش

بدأت جليًا تفكر كثيرا لماذا هكذا ابتعد ؟!!
لقد كان يحكي لي عن حبه !!
وعشقه وقصصه ومغامرات بحياته ..
لقد قال بأنه لن يذهب عني!!!
سوف يبقى يؤنسني في وحدتي !!!
كان لنا موعد عند الساعة الحادية عشرة
من كل ليلة ، نتسامر بالحديث والأشواق والحب والوعود ….
وكان تفكيري وتفكيره واحد بما أنه كاتب وممثل ….
وأنا كاتبة مثل مجاله
وهكذا بدأت تعيد الاحداث في عقلها بعد افتراقه بدون أسباب، ولا حتي كلمة وداع
بدأ حبهم في التناقص وكان أمامها الكثير الذين يتمنونها، والتقرب منها ،ولكنها اكتفت
بتجربتها السابقة..
كانت علياء جميلة المحيا ورقيقة المشاعر
وكان جمالها يكمن في كل تفاصيلها !!
عيونها الواسعة وطولها الممشوق…
بدأت هوايتها في كتابة الرواية، والتفكير أن يومًا ما سيكون لها رواية تصبح فليما أو مسلسلًا وهنا بدأت كيف تثبت نفسها للجميع وكان لديها أصدقاء من الكتاب والشعراء وأحدهم صديق لها فقالت : لك عندي رواية أتمنى أن تصبح فليما، قال : سوف أبعث لك بشخص سوف تستفيدين منه، وبالفعل اعطاها الرقم وأرسلت على الواتساب وكان شخصية لبقة بالحديث واصبحت ترسل له ويتراسلان كل يوم ويبتعد بالشهر وفجأة يتكلم معاها ويتحاور وترسل لها روايتها وقال سوف يبدأ بكتابة السيناريوهات
وهنا بدأت العلاقة تتوثق يتوثق ويبدأ الشغف بحياتها من جديد
لم تكن تعلم انه ممثل مشهور وفنان وعازف عود
وفجاة قال كل شيء وقال عن حياته فكان يتكلم عن نفسه وهي مبهورة بالحديث وكل يوم يبدأ شغف قلبها لسماع صوته فقط صوته وتبرير بعده
ذهبت الوعود ادراج الرياح
أصبحت تائهة بين الناس هل تبدأ بالنسيان ؟
وتبدأ تطوي صفحة الماضي أمام عينها
بدأت بيديها تعبث في خصلات شعرها
أخذت عطرها ووضعت قليلا من القطرات وذهبت للعمل من جديد ….

 

شاهد أيضاً

عما غريب

لا اعلم اسماً للنوبة التي أمر بها الان ، أجيد الجلوس في المقاهي على غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *