شعر

الليـــل

أيا ليلتي الليلاءَ هل لي بغفوةٍ أنيخُ بها جفناً يبيتُ مورّقا تجاذبني الأناتِ للصبح نجمةٌ وفي عينها دمعٌ عليَّ ترقرقا أناختْ مطايا الهم بين جوانحي وهبّتْ لحربي في دجى الليل فيلقا ترقُّ ليَ الأحزانُ وهي غريمتي فليت الذي أشقاك يا قلبُ أشفقا صَدقتُكَ ودّي ما تلونتُ ساعةً ولا كنتُ يوماً …

أكمل القراءة »

قــراءة فـي قـضايــا الشــعر المعــاصــر

لأنه كما قال برنارد شو: «القاعدة الذهبية هي أنه لا يوجد قواعد ذهبية»، كان على الشعر العربي يومًا ما أن يتمرد على بحوره ووزنه وقافيته، أن يخرج عن حدود القاعدة وقالبها إلى حرية القلم، حرية النص وتحليقه، وتبتدئ مسيرة الشعر الحر وجمالياته. كل تغيير بدأ من نقطةِ صراع: بعد الحرب …

أكمل القراءة »

المنطوق بين الذات والروح في ديوان صدى البوح لأمل المالكي

تقيم الدلالة التعبيرية مسافتها التمثيلية في ساحة الوعي بمجاز لفظي يعتمد البوح المسير بالشعور، إذ إن التخيل يباكر المعنى، ويوائم المدلول الشعوري، ويفتح باباً لولوج المعنى إلى التمثيل، وفي أحيان كثيرة يقيم المد الشعوري مسافته بين المنطوق والوعي المكافئ للإدراك، حيث يصير المدلول التصويري مصاحباً للفيض الوجداني، ويصير التخيل مقابل …

أكمل القراءة »

عبدالعزيز الخراشي: تشدّني دواوين الشعراء في العصر الجاهلي

يوجد في مكتبتي مخطوطات من أجزاء القرآن بخط اليد للمكتبات مع أصحابها قصصٌ ومواقف وطرائف وأشجان، تستحق أن تروى، “الرياض” تزور مكتبات مجموعة من المثقفين، تستحث ذاكرة البدايات، وتتبع شغف جمع أثمن الممتلكات، ومراحل تكوين المكتبات.. في هذا الحوار الكُتبي نستضيف المُعلم المُتقاعد والمربّي الفاضل عبدالعزيز بن سعد الخراشي للحديث …

أكمل القراءة »

مخطوفات شعرية

وهم إنْ هاجروا وجدوا الصدى إنْ عادَ منهم هاجسٌ خطفوا الحقيقةَ كلَّها وتوهموا بوسائد العطشِ العصيّةِ واعتلوا قممَ اليباب.. …… .. لا شيء يمكنُ أن يقالْ لا شيء يمكنُ أن يُرى ويكونُ في ما خايلوا غيرُ التوهُّمِ في الذي للوهم يوقظهُ الندى ويعيدهُ لعيوننا ألماً كثيفاً يرتوي من نارِ وحشتهِ …

أكمل القراءة »

ليتها لم تكبر البهم!

لا تعرضي قلبي على سيف الهوى سيفُ الهوى – يا غادتي – بتّارُ لا تعذليه … فإنما … هو مضغةٌ قد زاحمتْهُ على الهوى الأقدارُ هل تذكرين «شدا» ومرعى بهمنا وتنافستْ … لتظلّنا الأشجارُ؟ والشمسُ يسرقُ ضوؤها أبصارنا لمّا … تغازلُ ضوءَها الأبصارُ والحُبُّ من عينيكِ يروي مهجتي ولقدْ … …

أكمل القراءة »

محاولةٌ أخيرةٌ للشّــتات

بحّةُ النّاي كذبةٌ مُشتهاةُ أيَّ جرحٍ ترُفُّهُ الأغنياتُ؟ يكذبُ اللحنُ كلما صارَ أحلى وتشظّتْ كالسكّرِ الكلماتُ والمواويلُ مثل عودِ ثِقابٍ حظُّنا في جلودِنا القَدَحاتُ والكمنجاتُ كالضفائرِ وهْمٌ شنَقتْنا الضفائرُ المغرياتُ قفَصٌ هذه القصائدُ فيها نرتَدي أحلى ما يخيطُ الشّتاتُ غربةً إثرَ غربةٍ كالأراجيحِ.. عليها قد وزّعونا الطغاةُ كتَبوا نصاً لم …

أكمل القراءة »

احتفاءٌ مؤقت بالبرهةِ العذراء

لم يقترف أبداً نهايَتَه ولم يعرف له أحدٌ بدايةْ للوقتِ قامتهُ المديدةُ لا يشيخُ ولا يموتُ وكلما حدجَتهُ أعيُننا استفزتنا خطاهُ وأمعَنَت في النأيِ يا هذا المؤقَّتَ والمبدَّدَ في صحاري الروحِ كم خدَعتْ طيوفُك وهي تعبرُنا رصانةَ وهمِنا الجبارِ فامتثلتْ هشاشتُنا لضُعفكَ.. غير أنكَ كنت أقوى دائماً مما نظنُّ وكنت …

أكمل القراءة »

العيـــد

صبّوا خمور العيد في الأقداحِ ما العيدُ إن لم تمتلئْ بالرَّاحِ هاتوا الكؤوسَ… فليس ثمّةَ منكرٌ إلا اجترار الحزنِ في الأفراحِ خَيَّرتُ شعري بين كأسين انتهى لهما زمانُ الحبرِ والألواحِ فغدا يقلِّبُ فيهما شهواتِه كالطفلِ بين سكاكرٍ ورواحِ ما بين كأسٍ لم يمازجْها سوى همٍ وكأسٍ كالمدى الوضَّاح فاختارَ بَعْدَ …

أكمل القراءة »

لبـيــك

من أين أبدأُ والأشواق لا تقف أم كيف أكتبُ والحجاج قد وقفوا شعثٌ شعورهم غُبْرٌ جسومهمُ بِيضٌ قلوبهمُ من طُهرها تكِفُ جاؤوك يا رب من كل البلاد فما يُرى لجمعهمُ في اللُبسِ مختلفُ جاؤوك يا رب قد أنضت ركائبهم بُحّت حناجرهم من عُمقهم هتفوا لبيك وحدك قد جئناك في لهفٍ …

أكمل القراءة »